محيي الدين محمد شيخ زاده

17

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

لَدُنْكَ رَحْمَةً تزلفنا إليك ونفوز بها عندك أو توفيقا للثبات على الحق أو مغفرة للذنوب . إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ( 8 ) لكل سؤل . وفيه دليل على أن الهدى والضلال من اللّه وأنه منفضل بما ينعم على عباده لا يجب عليه شيء . رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لحساب يوم أو لجزائه . لا رَيْبَ فِيهِ في وقوع اليوم وما فيه من الحشر والجزاء . نبّهوا به على أن معظم غرضهم من الطلبتين ما يتعلق بالآخرة فإنها المقصد والمآل . إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ ( 9 ) فإن الإلهية تنافيه وللإشعار به وتعظيم الموعود لوّن الخطاب واستدلّ به الوعيدية . وأجيب بأن وعيد الفساق مشروط بعدم العفو لدلائل منفصلة كما هو مشروط بعدم التوبة وفاقا .